أولادِنا مُن سيشبهون؟!….
يحمِلون عينيك وأنفي…يحملون قوتِك وعطَفي…يحُملون ذكٌاءك وهدوئي…يحملون أجمِل ما فيَك وأجِمل ما فينًي
ويصبحون أَجملَ ماً خِلق اللهَ من بشِره…..نرَاقبّهم وهًمً يكبرَون حولَنا……ونغِذيهم مُن حَبنا !!
أولادِنا مُن سيشبهون؟!….
يحمِلون عينيك وأنفي…يحملون قوتِك وعطَفي…يحُملون ذكٌاءك وهدوئي…يحملون أجمِل ما فيَك وأجِمل ما فينًي
ويصبحون أَجملَ ماً خِلق اللهَ من بشِره…..نرَاقبّهم وهًمً يكبرَون حولَنا……ونغِذيهم مُن حَبنا !!

,
يَ الله عَفوكْ , كُل مآضاق بآلَي َ
‘
ويَ الله حلمك ../ كلَ مآ أَصبحتْ وأمسيتْ,
ويَ الله صبركْ من ضِيقآت | حَآلَيْ ~
ويآربْ قـوّهْ
كُل مَاْ آدبّرتْ وآقْفِيتْ ,

قآلت له :
مآ زلتُ آرتبِكْ كلمآ قلت لي كلآماً جمِيلآ :&
ف آقترب من آذنهآ و همسسْ :
و مآ زآلْ جمآلُكِ يُربيكُ كَلآميْ
, جميعُ الأغآني أشعرُ أنهآ تُكلمني عَنك
تُذكرنِي فيك ..تتكَلم ع ـن أحآسيسي وأحآسِيسك
تصور لَهم مدآ عنآدك .. وغرورك .. وجمآلك
آيآ مُطربين ..!
ألَم يكفِيكم آلحدِيث ع ـَن حبِيبي..؟
![]()
كَ امك انآ . . !
” احبك ” جدآ .. ” اقلق ” عليك جدآ .. ” افكر ” بك كثيرآ
” ابكي ” ان مرضت .. و ” افرح ” ان رأيتك مبتسمآ
اسكنتك بي وكأنك فلذة كبدي
احسّ بك وكأني استنقصت شيئآ بـ قلبي و [ ملكته ] يديك !
ولكنّ الفرق . . !
إنّ امك تحبك كَ حبهآ لـ اخوتك
وانآ احبك وحدك . .!
![]()
أكبر دليل أن الزمن جآحد وآن المفاهيم عند النآس مختلطه ! افعالنا الصح يلغيها ” غلط واحد ” وكل أفعآلنآ الصَح ! مُا تلغي ولا غلطه
كنتُ معكَ صبيّ, يحدّثك عن الرياضة وعن المُصارعة الحُرة وعن آخر الأفلام
كنتُ صديقكَ الرجل, الذي يحدّثك عن الأوضاع السياسيّة و وضع البورصة, و أحوال العقار
كنتُ معكَ الإنسان العاقل, الذي يخبركَ عن آخر كتابٍ قرأه, أو آخر جريدة اطّلع عليها
كنتُ معكَ الطِفلة, التي تُخبرك عن آخر إنيمي تأثرت به, و آخر لعبة بلايستيشن امتلكتها
كنتُ معك الظريف, الذي يُخبركَ بآخر نِكتة, ويصنع من الأمر العادي أمر مُضحك جدًا و مسليّ
كنتُ معكَ الإنسانيّة, التي تأتيكَ بقلبٍ تمزّق على أطفالٍ بلا مأوى
كنتُ معكَ الأنثى, التي تمنحكَ قلبها و عاطفتها و نبضها و اهتمامها
كنتُ الأم التي تُحذرّك من السهر ومرافقة أصحاب السوء
كنتُ الأخ الذي يطمّئن على وضعكَ الدراسيّ ان كان جيّد
كنتُ ابنتكَ التي تحترمكَ ولا تعصيكَ في أمر وتفتخر بك
كنتُ أحاول أنْ أكونَ لكَ العائلة والأصدقاء والمجتمع و العالم بأكمله
كيّ لا تحتاج لأي شيءٍ غيري, ولا تبتعد عنيّ أبدًا !
وأخشى الآن على قلبيّ الصغير بدونك .